عنوان الفتوى: هل يجوز الإجهاض لمن أسلمت حديثا وحملت سفاحا من كافر؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

توجد امرأة أوربية أسلمت حديثا -والحمد لله-، ولكن بسبب ظروف حياتهم المنفتحة، فقد حملت حملا سفاحا من رجل كافر، وهي الآن حامل في الشهر الثالث.
فما حكم هذا الحمل؟ وكيف تتصرف فيه؟ وهل يجوز إسقاط الحمل؟ علما أنه لا يجوز لها أن تتزوج كافرا. وشكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على هذه المرأة هو أن تتوب إلى الله تعالى من فاحشة الزنا.

وأما جنينها من هذه الفاحشة؛ فلا ذنب له، ولا يجوز إجهاضه، وهو في شهره الثالث، ولا يجوز شرعا أن ينسب إلى من زنى بأمه حتى ولو كان مسلما، فأحرى إن كان كافرا، وإنما ينسب هذا الجنين لأمه وعائلتها.

وراجع في ذلك الفتاوى: 134215، 12263، 370273.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلب الزوج من زوجته إجراء عملية لمنع الحمل نهائيا
حكم إجراء عملية لمنع الحمل نهائيا بسبب ضيق الرزق
حكم الأخذ بقول من يجيز الإجهاض قبل نفخ الروح
واجب من أعان على إجهاض جنين مشوه بعد نفخ الروح فيه
حكم تركيب اللولب لمنع الحمل
لا حرج في اختيار جنس الجنين عن طريق تحري أيام الجماع
هل يجوز إسقاط الحمل بسبب سوء عشرة الزوجة؟