عنوان الفتوى: طاعة الأم... أم رغبة البنت في الزواج من رجل معين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما هو الحكم في ضوء الشريعة على الأم التي تفرق بين بنتها ورجل يحبها (وتحبه) ويريدان الزواج على سنة الله ورسوله؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإذا كان هذا الرجل مرضياً في دينه وخلقه فإنه لا ينبغي للأم أن ترفضه زوجاً لابنتها، أما إذا لم يكن كذلك فمن حقها أن ترفضه.

والذي ننصح به هذه البنت إذا كان هذا الرجل مرضياً في دينه وخلقه هو أن تحاول إقناع والدتها باللطف والرفق وبالتي هي أحسن، فإذا اقتنعت فذاك، وإن لم تقتنع فلتوسط من يقنعها ممن له تأثير عليها، فإذا لم تقتنع فإن طاعة الأم مقدمة على الزواج من رجل بعينه، وسيخلف الله على هذه البنت من هو خير من هذا الرجل ببركة بر الوالدة، أما إذا كان هذا الرجل غير مرضي في دينه وخلقه، فإن على هذه الفتاة أن تطيع أمها وتنسى هذا الرجل.

وننبه إلى أنه لا تجوز إقامة علاقة بين رجل وامرأة خارج إطار الزوجية، وأنه يجب قطع هذه العلاقة فوراً حتى يتم الزواج.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج رفض الأم لخطيب بنتها
قبلته خطيبته وحصلت بينهماعلاقة دون الإيلاج.. فهل يفسخ الخطبة؟
ضوابط جواز الكتابة لفتاة لإبداء الرغبة بخطبتها
الشرع الحكيم حث الفتيات على اختيار صاحب الدِّين والخلق
نقل رسائل الخاطب التي تحوي كلمات حب لمخطوبته
هل تأثم من ترد الخطّاب دون سبب واضح؟
رفض الفتاة خوف انتقال بعض الصفات إلى النسل