عنوان الفتوى: أثر المعصية يختلف من شخص لآخر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل تناسي المعصية حتى وإن كانت قريبة من الكبيرة كي لا يستشعر الشخص لذتها فيحن لها..هل تناسيها في هذه الحالة يعد لا مبالاة واستصغارا للذنب؟؟أم ماذا؟؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أثر المعصية على الأفراد يختلف من شخص لآخر، فرب معصية انقلبت إلى نعمة على صاحبها بسبب ما يحدث له بعدها من الانكسار والتوبة وزيادة الذل والخضوع لله رب العالمين.

ورب معصية نأت بصاحبها عن الجادة والصراط المستقيم.

وعليه، فإن تناسي المعصية من أجل الابتعاد عنها ونسيان لذتها والفرار من أن يجلب شؤمها معاصي أخرى وانقيادا إلى غواية الشيطان لا يعد استصغارا للذنب، وإنما هو مستحسن لهذا الصنف من الناس، وأما الذين تؤدي بهم المعصية إلى الانكسار وزيادة الخشوع والإخلاص في التوبة، فالأحسن أن لا يتناسوها لكي يستمروا في توبتهم وانكسارهم وانقيادهم لله تعالى.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم