عنوان الفتوى: الابتلاء بين رفعة الدرجات والعقوبة وتكفير السيئات

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

فضيلة الشيخ أرجو منكم توجيهي في مسألة تخصني، شاركت جماعة من الناس من أصحاب الإدارة في ميدان الهندسة المعمارية والعمران، فأصبحت تابعاً لهم دون إرادتي، ورغم أن مكتب الدراسات يحمل اسمي لم تكن له أية قدرة على التسيير، فاستعملوني في المهمات الصعبة، علماً بأن المشاريع التي تحصلت عليها وهم شركائي بالكلمة فقط تفوق قيمتها المادية الملايين من الدينارات، ولما طلبت منهم حقي وأجر تعبي الذي لم يقيموه حاصروني وضايقوني وشتموني وهددوني بالقتل، ورفعوا دعاوى قضائية ضدي (7 قضايا) فشلوا فيها كلها، رغم أنهم بددوا في لذلك الأموال الطائلة ومنحوا وأعطوا لإيذائي واتهموني بتبديد الأموال، رغم أنهم على علم بعوزي، والحمد لله فشلوا في كل ضروبهم، ورفضت التعامل معهم لتيقني من بطلان ما صنعوا، سؤالي فضيلة الشيخ هو: هل أنا في ابتلاء من عند الله سبحانه وتعالى، إذ ابتلائي بنقص في المال، إذ أعاني الفقر حتى أنه ولدت لدي بنت أحببتها كثيراً، لم أستطع أن أعق عنها، وهم يتمتعون ويفرحون... أم ما حدث لي من نقص في المال ولمدة ثلاث سنوات لمعصية اقترفتها ولا أعلمها.. الحمد لله

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالابتلاء منه ما يكون رفعة للدرجات ومنه ما يكون عقوبة على بعض المعاصي، وما كان عقوبة على بعض المعاصي فهو تكفير للسيئات أيضاً، فاصبر واحتسب.

وعموماً فنصيحتنا لك مذكورة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10454، 6074، 29463.

وكن مجدداً للتوبة والاستغفار دائماً، وأما عن العقيقة فإنها سنة لمن قدر عليها وليست واجبة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم