عنوان الفتوى: السر في خطاب القرآن الكريم لمتبعيه بصيغة الإيمان

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لماذا لم يناد الله عز وجل المسلمين في القرآن يا أيها المسلمون بل ناداهم يا أيها المؤمنون وهل الإسلام أعلى درجه أم الإيمان؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالإيمان والإسلام إذا افترقا دل كل واحد منهما على الآخر، وإن اقترنا افترقا، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 2274  وعلى كل؛ فإن الإيمان أفضل منزلة من الإسلام، بدليل قول الحق سبحانه: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا (الحجرات: من الآية14)، ولأن الإيمان أخص من الإسلام، فكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن.

وعلى هذا؛ فكان الخطاب في القرآن الكريم لمتبعيه بصيغة الإيمان استلهاما لهم وتحفيزاً، ولهذا كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: إذا سمعت الله يقول: يا أيها الذين آمنوا، فارعها سمعك، فإنه خير تؤمر به، أو شر تنهى عنه. رواه البيهقي في شعب الإيمان.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ماهية الإيمان الذي تلقاه الصحابة عن النبي
التوقعات المبنية على التجارب والملاحظات لا تدخل في نطاق الغيب
ما هو قول أبي حنيفة في السحر، وفي الإيمان؟
مدى صواب من قال لنصراني: ربما يدخلك الله الجنة، وربما يدخلك النار
مقتضيات صحة الإيمان بالله والصورة الكلية للإيمان
القول الصحيح في إيمان المقلد
هل يحكم على من فقد مرتبة الإحسان المذكورة في حديث جبريل بالكفر؟