عنوان الفتوى: حكم الانتفاع بالفوائد لمن كان يعتقد حلها ثم علم بالتحريم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لى مبلغ مالي في البنك، وآخذ منه فائدة، بناء على فتاوى سابقة مضللة أن فائدته حلال. وقد علمت الآن أن فائدته حرام، فماذا أفعل بعد كسر الوديعة في آخر فائدة أخذتها عند كسر الوديعة؟ وماذا أفعل في الفوائد السابقة التي أخذتها، وقد صرفتها؟ هل إنفاق آخر فائدة حرام أم حلال؟ علما أن فوائد الوديعة كانت من مصادر الدخل الأساسية لي. وشكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما أخذته من هذه الفوائد -وأنت معتقد حِلَّه، أو مقلدا لمن أفتاك بذلك-؛ فلا يلزمك فيه شيء.

وأما ما أخذته بعد العلم بحرمته؛ فلا يجوز لك الانتفاع به، بل تنفقه في سبل الخير وأعمال البر.

وانظر الفتويين التاليتين: 132350، 201874.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
انتفاع الزوجة والأولاد بمال اقترضه الزوج من طريق محرم
الانتفاع بالأرباح الربوية بين الجواز والحرمة
إنفاق الأم على أبنائها من الفوائد الربوية
الإنفاق على البنت من مال أبيها الذي يعمل في بنك ربوي
حكم الأموال المكتسبة كهدايا أو قروض بسبب علاقة محرمة
حكم إعطاء الموظف سيارة اشترتها الشركة بالأقساط عن طريق البنك
الدعاء بالربح في مسابقة للقِمار من الاعتداء في الدعاء