عنوان الفتوى: كان متفوقا صالحا ثم تبدل حاله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لي صديق كان متفوقاً ولظروف كانت له يد بها لم يستمر في ذلك التفوق وأصبح فاسدا ولكني أجد به الخير ولو قليلا كما أن أسرته محترمة وطلبت مني أمه أن أساعده وأنا أحاول ولكن دون فائدة فما الحل؟ جزاكم الله خيرا (الرجاء أن تأكدوا لي إجابتكم من الكتاب والسنة النبوية الشريفة)

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به هو أن تقترب من هذا الشاب وتنصحه وتذكره بالله جل وعلا، وأنه انتقل من النور إلى الظلمات، ومن الرفعة والشرف إلى السفل والنذالة ومقت الآخرين له، وينبغي أن تتخذ الوسائل المناسبة وتتحين الأوقات المناسبة لنصحه، واستعن بالله على ذلك ثم بأهل الصلاح والخير، وإذا استطعت أن تقدم له مطوية أو كتيباً أو شريطاً يعالج الانحراف الذي هو فيه فهو أمر حسن، وعلى كل فالهداية الحقيقية هي بيد الله جل وعلا، قال الله تعالى: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (القصص:56).

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم