عنوان الفتوى: واجب من أخبر عن شيء بغير دليل من الشرع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سألني أخي عن الهررة، وقال: أليس صحيحا أن الهررة تسبب البركة في المنازل!؟ فأجبته بنعم.
وكان هنالك من أهلي من سمع هذا الجواب، ولكني بعد أشهرٍ علمت أن هذا لا أصل له، وأن الهررة لا تسبب البركة في المنازل. وقد أجبته بنعم؛ لأني سمعت من صديقي الذي كنت أثق به أن الهررة تسبب دخول الملائكة إلى المنزل.
فهل عليَّ إثم؟ وماذا عليَّ أن أفعل مع من سمع هذا الجواب الخاطئ الذي أجبت به، من أهلي وأخي، فإني أظنهم قد نسوا هذه الحادثة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يرد في الشرع -فيما نعلم- أن القط مبارك، أو تحل البركة في مكان وجوده، أو أنها سبب لحضور الملائكة.

ومن قال ذلك بغير دليل من الشرع، فقد قال على الله ما لا يعلم، وإنما ورد ما يفيد طهارته، وأنه من الطوافين علينا والطوافات.

ولا شك أن الكلام في دين الله بغير علم ممنوع شرعا، ومظنة الإثم. فاستغفر الله، ولا تعد لمثل ذلك، وصحح إن استطعت تلك المعلومة عند من سمعها منك.

وانظر الفتوى: 415318في بيان الواجب على من أخبر غيره بآثار ضعيفة، أو أحكام شرعية غير راجحة، والفتوى: 316363في واجب من أفتى بغير علم، والفتوى: 14585في كون الفتوى بغير علم طريق الضلالات.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
أفعال العوام إذا وافقت قولًا معتبرًا
هل يجب على العاميّ أن يكون له مرجع يقلّده؟
إجبار الزوج زوجته على زكاة الحلي
محل جواز الترخص بقول من أقوال العلماء المعتبرة في الطلاق
هل يُجيز المالكية للعامي تقليد مذهب الجمهور؟
خطأ الاعتماد على الإشارات لمعرفة الأحكام الشرعية
أخذ الأجرة على الفتوى