عنوان الفتوى: الأكل في المطاعم لا يدخل في النهي عن بيع ما لم يقبض

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد فكرت بهذا الحديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أما الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الطعام أن يباع حتى يقبض، قال ابن عباس: لا أحسب كل شيء إلا مثله. أي مثل الطعام، ولمسلم: كل شيء بمنزلة الطعام)، فهل الأكل في المطاعم غير جائز لأن القبض يكون بعد الأكل؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المنهى عنه كما يفيده كلام النووي وابن حجر هو: أن تشتري طعاماً ثم تبيعه لشخص آخر قبل أن تقبض أنت الطعام من الذي باعه لك، ويؤيد ذلك حديث الصحيحين: من ابتاع طعاماً فلا يبعه حتى يستوفيه.

وأما الأكل في المطاعم فلا حرج فيه إذا كان مرادك أنك تأخذ الطعام وتأكله ثم تعطيهم ثمنه بعد الأكل، هذا إذا لم يكن هناك محذور آخر كاشتمال المأكول على محرم كالخنزير أو الميتة أو غير ذلك.

والله أعلم.  


 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من يشتري لنفسه من محل يعمل به ويرد الثمن بعد البيع
حكم توكيل المشتري في قبض السلعة ثم بيعها له بربح معلوم
ضوابط العمل وسيطًا في بيع المنتجات على الإنترنت
الاتفاق مع الزبون على ثمن السلعة حالًّا ومقسطًا ثم شراؤها
يصح البيع بدون توثيق العقد
تحريم اشتراط الوسيط أن تكون تجارته عن طريقه
البيع بشرط التزام البائع بشراء السلعة إذا لم يبعها المشتري