عنوان الفتوى: جواز العود إلى إعطاء الصدقة بعد إيقافها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت أتصدق صدقة شهرية على عمي أخي والدي لفترات طويلة، وهو موظف حكومي، راتبه قليل جد، وبعد فترة قالت لي والدتي -رحمها الله-: أوقف الصدقة؛ لأنها رأت أنه غير محتاج للصدقة، ولا يستحقها؛ لأسباب كثيرة من وجهة نظرها، وقالت: يوجد أناس آخرون أولى منه، وتوقفت عن إعطائه الصدقة بالفعل؛ إرضاء لها. فهل يجوز العود إلى إعطائه الصدقة بعد وفاة والدتي -رحمها الله- أم سيكون نوعا من العقوق -لا قدر الله-؟ نأمل الإفادة.
ولكم الشكر.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيجوز لك العود إلى إعطاء الصدقة لعمّك، وليس في ذلك عقوق لأمّك، بل هو عمل صالح تؤجر عليه أجرا عظيما بإذن الله تعالى، وراجع الفتوى: 484057.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ابدأ بنفسك فتصدق عليها
أفضل الصدقة ما عَمَّ نَفْعُها وكَثُرَ عددُ المنتفعين بها
هل يشترط ذكر الاسم لمن يتقدم للحصول على مساعدة مالية؟
عمل البائع خصمًا في المبيعات كصدقة عن نفسه وأبيه وأمه وإخوته
واجب من أُعطِي مالا على أنه محتاج فزالت حاجته
النفقة على الأهل إذا احتُسِبت من أفضل الصدقات
ماذا يفعل من وُكِّل على إيصال صدقة إلى جهة مُعينة فتعذَّر ذلك