عنوان الفتوى: حكم غيبة المجهول

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل قول مثلا: "نجلاء تفعل كذا وكذا" مع كون نجلاء غير معروفة للمستمع أبدا يعتبر غيبة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر أهل العلم أن غيبة المجهول عند السامع لا يدخل في حد الغيبة، ولكن ذكر اسم الشخص إن كان يمكن معرفته بعد البحث لا يبعد أن يدخل في حد الغيبة ولو كان السامع لا يعرفه ابتداء.

قال النووي في شرح صحيح مسلم: فَإِنْ كَانَ مَجْهُولًا لَا يُعْرَفُ بَعْدَ الْبَحْثِ فَهَذَا لَا حَرَجَ فِيهِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ ... وَقَدْ قَالَ إبراهيم: لا يكون غيبة ما لم يُسَمِّ صَاحِبَهَا بِاسْمِهِ، أَوْ يُنَبِّهْ عَلَيْهِ بِمَا يَفْهَمُ بِهِ عَنْهُ. اهــ مختصرا.

وقوله: "عِنْدَ بَعْضِهِمْ" يفهم منه أنه يعد غيبة عند آخرين، فعلى المسلم أن يصون لسانه عن ذكر عيوب الناس، وألا يذكرهم بما يكرهونه، وألا يسمي الناس بأسمائهم؛ فإنهم ربما عُرِفوا بعد ذلك فيكون قد دخل في الغيبة المحرمة، وباء بإثمها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تحايل الابن على أبيه لأخذ أموال لشراء جهاز يسمع منه المحاضرات
الترغيب في الوفاء بالوعد، وأحكام إخلافه
طريق المجاهدة على الإخلاص والوقاية من الشرك الأصغر
الترغيب في العمل والاجتهاد في السعي للكسب الحلال
(عامل الناس كما تحب أن يعاملوك) موافقة لمدلول حديث: وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ
كيف يتوب من ضرب شخصا على وجهه ولم يعثر عليه
الترهيب من الكذب في المزاح