عنوان الفتوى: حكم من وصلته حصص لحم للتوزيع ووعد فقيرا أن يعطيه فنسي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

وصلتني 10 حصص من اللحم من شخص يريد أن يتبرع بها للفقراء، وقال لي: وزعها على الفقراء الذين تعرفهم؛ فوزعتها جميعا. ولكنني كنت أعد شخصا بأنني سوف أعطيه حصة منها ثم نسيت، وجاء إلي يريد حصته التي وعدته بها.
هل يجب علي شراء قطعة لحم مثلها ثم أعطيه إياها؟
وإذا كان بجب علي ذلك. هل يمكنني أن أشتري قطعة لحم أفضل وأكبر من التي وعدته بها سابقا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجب عليك شراء لحم لتعطيه لمن وعدته بإعطائه حصة مما توزع من اللحم، لكونك نسيت الوفاء بالوعد.

فالناسي معذور، وقد ثبت في سنن ابن ماجه، -والحديث صححه الألباني- عَنِ ابْنِ عَبَّاس عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، ‌وَمَا ‌اسْتُكْرِهُوا ‌عَلَيْهِ.

هذا فضلا عن أن الوفاء بالوعد مستحب عند جماهير العلماء. وانظر الفتوى: 390085.

وفي حال ما إذا أردت أن تعطي هذا الرجل لحما؛ فلا حرج عليك في شراء لحم أفضل وأكثر مما وعدته به؛ فهذا تبرع وإحسان.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تحايل الابن على أبيه لأخذ أموال لشراء جهاز يسمع منه المحاضرات
الترغيب في الوفاء بالوعد، وأحكام إخلافه
طريق المجاهدة على الإخلاص والوقاية من الشرك الأصغر
الترغيب في العمل والاجتهاد في السعي للكسب الحلال
(عامل الناس كما تحب أن يعاملوك) موافقة لمدلول حديث: وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ
كيف يتوب من ضرب شخصا على وجهه ولم يعثر عليه
الترهيب من الكذب في المزاح