عنوان الفتوى: رمى يوم الحادي عشر من ذي الحجة قبل الزوال جهلا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

رميت الجمرات يوم الحادي عشر من ذي الحجة قبل الزوال، والسبب كان الجهل وكنت أحسب الزوال هو الفجر، فهل علي دم أم يمكنني أن أرمي العام القادم، وهل حجتي معلقة أم ماذا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالرمي في أيام التشريق لا يصح إلا بعد الزوال على الراجح من أقوال أهل العلم، قال ابن قدامة في المغني: ولا يرمي في أيام التشريق إلا بعد الزوال، فإن رمى قبل الزوال أعاد، نص عليه وروي ذلك عن ابن عمر وبه قال مالك والثوري والشافعي وإسحاق وأصحاب الرأي. انتهى. 

وما دمت قد رميت قبل الزوال جهلا فلا حرج عليك إن شاء الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه وغيره وصححه الشيخ الألباني.

 وعليه فحجك صحيح، وعليك أن تذبح شاة في الحرم ويوزع لحمها على الفقراء هناك، جبراً لتركك هذا الواجب، وبإمكانك توكيل من يقوم بذلك نيابة عنك ولو عن طريق الاتصال هاتفياً. 

والله أعلم.  

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من حج ولم يحرم من الميقات ولم يبت بمنى ليالي التشريق وأخر الرمي
حكم رمي جمرات أيام التشريق ليلا
حكم ترك المبيت بمنى وطواف الوداع ورمي الجمرات
هل يجب على من رمى قبل الزوال تفاديًا لفوات الرحلة دم؟
حكم ترك الرمي لعذر، وعدم طواف الوداع لمن حاضت
حكم التوكيل في الرمي ومتى يطوف للوداع من وكل غيره ليرمي عنه
حكم الرمي قبل زوال ثاني أيام التشريق للضرورة