عنوان الفتوى: حرمان العامل من أجره مدعاة لخصومة الله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما هو حكم المسئول الذي يحرم العامل من أجرة الإضافي وما هو حكم الذي يساوي بين الذي يعمل والذي لا يعملهل هو ظالم؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان المقصود أن العامل عمل عملاً إضافياً ثم لم يعطه المسؤول أجرته، فلا ريب في حرمة هذا التصرف وأنه من الظلم ومنع الناس حقوقهم، وهو كبيرة عظيمة لا سيما في حق الضعفاء كالأجراء ونحوهم.

روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى به ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعط أجره.

وأما الشق الثاني: من السؤال فلم يظهر لنا المقصود منه تماماً، ولكن نقول في جوابه إن الله تعالى أمر بالعدل وإيتاء الناس حقوقهم، فقال:[إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ](النحل: 90)

ولا ريب أن من العدل مكافأة المحسن ومعاقبة المسيء؛ كما قال الله تعالى عن الملك العادل ذي القرنين: [قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً](الكهف:88)

فالواجب على كل من ولي أمر الناس أن يقوم بينهم بالعدل والإحسان، وأن يرحم ضعفاءهم ويقيل عثرة محسنهم.

والله أعلم .

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم