عنوان الفتوى: مَن استُخدِم ماله في الحرام هل يطيب له ماله؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قمت بتسليم مبلغ من المال لشخص هذا الأخير يبيع أشرطة الغناء ويكري الأفلام التي فيها بعض اللقطات المخلة بالحياء، هل عندما يرجع لي مالي الذي سلمته له يعتبر مالا مشكوكا فيه بسبب متاجرته بالأشرطة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا السؤال له احتمالان:

الأول: أن إعطاءك المال لصاحبك كان على سبيل االقرض، وفي هذه الحالة فإن مالك ليس فيه عليك شبهة فهو حلال لك كله، لكن إذا كنت تعلم أن صاحبك يتاجر بمالك في الحرام فإنه لا يجوز لك إقراضه لذلك ابتداءً  ولا إبقاء المال عنده إن علمت بذلك بعد الإقراض.

والثاني: أن إعطاءك المال لصاحبك كان على سبيل المضاربة والاستثمار، وفي هذه الحالة لا يحل لك شيء من الربح إذا كان كله مما سبق ذكره من المتاجرة في أشرطة الغناء والفيديو المحرمة.

أما رأس المال فإنه حلال لك كله ولا شبهة فيه على الراجح من أقوال أهل العلم كما هو مبين في الفتوى رقم:  38776 ، لكن عليك أن تتوب إلى الله تعالى  إذا كنت على علم بأن صاحبك يتاجر بمالك في الحرام.

والله أعلم. 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الفقير إذا نصح غيره بأن يودع ماله بالبنك الربوي وينتفع هو بالفوائد
حكم أخذ الموظف من الزيادات المالية للشركة إذا شك في نقص ماله
حكم الانتفاع بسكنى البيت المشترَى بالربا
انتفاع المرأة بمساعدة الضمان في احتياجاتها الشخصية
حكم الاستفادة من المال المضاف إلى ما يقتطع من راتب الموظف
الربح الناشئ عن استثمار المال الحرام
الانتفاع بمال الأب المختلط
الفقير إذا نصح غيره بأن يودع ماله بالبنك الربوي وينتفع هو بالفوائد
حكم أخذ الموظف من الزيادات المالية للشركة إذا شك في نقص ماله
حكم الانتفاع بسكنى البيت المشترَى بالربا
انتفاع المرأة بمساعدة الضمان في احتياجاتها الشخصية
حكم الاستفادة من المال المضاف إلى ما يقتطع من راتب الموظف
الربح الناشئ عن استثمار المال الحرام
الانتفاع بمال الأب المختلط