عنوان الفتوى: لا توصف الرائحة بالنجاسة أو الطهارة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لدي سؤال هو: أن الإنسان قد يصدر من سرته رائحة كريهة، فهل هذه الرائحة تعتبر نجسه، وما حكمها؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالرائحة ليست جسما من الأجسام ولا ذاتا من الذوات حتى توصف بالنجاسة أو الطهارة، وبالتالي فلا شيء عليك فيما يتعلق بهذه الرائحة، ولكن ينبغي أن تواظب على النظافة، فإن الإسلام يحث عليها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري

هذا إضافة إلى الإكثار من استعمال الطيب اقتداء به صلى الله عليه وسلم فكان يحبه ويحث على استعماله فقد قال صلى الله عليه وسلم: حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة. رواه أحمد والنسائي، وقال الألباني: حسن صحيح.

كما قال صلى الله عليه وسلم: من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه طيب الريح خفيف المحمل. رواه أبو داود والنسائي وأحمد، وصححه الألباني، وللمزيد عن هذا الموضوع راجع الفتوى رقم: 29061.

والله أعلم.    

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم استعمال الكحول المصنف ضمن السموم
أحكام وجود النجاسة على الفراش
هل يتنجس الثوب إن سقطت عليه قطعة من اللحم
هل العطور طاهرة؟
مسألة ملاقاة النجاسة الجافة لجسم رطب أو مبلل
دليل عدم التنجس بملاقاة رطب لنجاسة زالت ولم يبق سوى حكمها
لبس جلود الثعابين والسباع