عنوان الفتوى: مات عن ثلاث شقيقات وأخ لأب وأبناء إخوة
أرجو الفتوى في كيفية توزيع تركة عمي الذي توفي وترك أخا من أبيه و ثلاثة إخوة بنات أشقاء وابن أخ للمتوفى - توفي أبوه قبل هذا العم وابن وابنة أخ آخر للمتوفى - توفي أيضا قبل هذا العم .جزاكم الله عنا أفضل الجزاء.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من توفي وترك ثلاث شقيقات وأخا لأب وأبناء إخوة، فإن أخواته الشقائق يعطى لهن الثلثان، ويعطى الثلث الباقي للأخ للأب.
ولاشيء لبني وبنات الإخوة لأنهم محجوبون بالأخ لأب.
ويدل لما ذكرناه قول الله تعالى:[يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ] (النساء: 176)
وقوله صلى الله عليه وسلم: ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فلأ ولى رجل ذكر. رواه البخاري ومسلم.