عنوان الفتوى: إذا نامت عن صلاة الفجر ذهبت عنها الكوابيس المفزعة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا الحمد لله أحرص على صلاة الفجر في ميعادها ولكن هناك مشكلة وهي عندما أنام بعد الصلاة تنتابني كوابيس رهيبة بصفة يومية و نادرا ما تنقطع هذه الكوابيس وهي لا تأتي إلا بعد أن أقوم للصلاة ولكن إذا واصلت النوم دون القيام للصلاة لا تأتي هذه الأحلام المفزعة وإذا ظللت مسيقظة لا أجد ما أفعله خصوصا أن كل من في البيت يكون نائما فأظل لوحدي إلى أن ينتابني النعاس وتأتي الأحلام المفزعة وهي تؤثر في باقي اليوم, مع العلم أني أقوم بتشغيل القرآن الكريم في البيت وفي حجرتي, أنا لا أريد أن أنقطع عن صلاة الفجر فماذا أفعل ؟ آسفة للإطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبداية نسأل الله تعالى أن يصرف عنك هذه الكوابيس، ثم اعلمي وفقك الله عز وجل أن ما ترينه من أحلام مفزعة هي من الشيطان، و السبيل للتخلص منها لزوم طاعة الله تعالى والإكثار من الذكر وتلاوة القرآن العظيم، وخاصة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين، واحذري الذنوب فإنها عامل لجلب هذه الكوابيس وتكدير حياة المؤمن، لقول الحق سبحانه: [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا] (طه: 124). وانظري الفتوى رقم: 4179.

وكون هذه الأحلام لا تأتي إلا بعد إقامة الصلاة فهذا تلبيس واضح من الشيطان وفتنة حيث يوهمك أن الصلاة سبب في جلب هذه الأحلام، فإياك أن تطيعيه في ذلك، بل بادري إلى الصلاة عندما يحين وقتها، وإذا استطعت أن لا تنامي الصبيحة فافعلي، واشتغلي ما بين الصلاة وطلوع الشمس بقراءة القرآن وبالأذكار الصباحية، ثم إذا ارتفعت الشمس وجاء وقت النفل فصلي ركعتين فهذا من أفضل العبادات وأكثرها أجرا، ولازمي أذكار النوم فسيذهب الله عنك إن شاء الله هذه الكوابيس بحوله وقوته.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء