عنوان الفتوى: أقوال العلماء فيمن انقطع تتابع صيامه بسبب المرض

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم الذي عليه صيام 3 أيام كفارة اليمين، ولم يكمل اليوم الثالث بسب أنه كان مريضا في اليوم الثالث. سؤالي: هل يعيد الصيام من جديد للكفارة؟ جزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالصيام لا يجزئ في الكفارة إلا بعد العجز عن إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فبعد العجز عن الثلاثة المذكورة يجزئ صوم ثلاثة أيام، ويجب تتابعها عند الإمام أحمد وأبي حنيفة، ويستحب عند مالك والشافعي في رواية.

لكن إذا انقطع التتابع بسبب المرض، فقد رجح ابن قدامة أن ذلك لا تأثير له، بل يصوم الحانث يوما مكان اليوم الذي أفطر فيه لمرض، حيث قال في المغني: وإن أفطرت المرأة لمرض، أو حيض أو الرجل لمرض لم ينقطع التتابع، وبهذا قال أبو ثور و إسحاق. وقال أبو حنيفة ينقطع فيهما لأن التتابع لم يوجد، وفوات الشرط يبطل به المشروط،. وقال الشافعي ينقطع في المرض في أحد القولين ولا ينقطع في الحيض. ولنا أنه عذر يبيح الفطر أشبه الحيض في كفارة القتل.انتهى. وراجع الفتوى رقم: 10567.

وعليه؛ فعليك صيام بدل اليوم الذي أفطرت فيه لمرض ولا يلزمك ابتداء الصيام من جديد للكفارة على مذهب من لا يرى وجوب تتابع الصيام في كفارة اليمين، وعلى ما رجحه ابن قدامة في المغني، وإن كان الاحتياط أن تبدأ الصيام من جديد خروجا من خلاف أهل العلم.

والله أعلم. 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها