عنوان الفتوى: المبتلى بما يكره عليه أن يصبر ويحتسب الأجر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن السؤال غير واضح كما ينبغي، ولكن على العموم فالمسلم له أن يدعو الله أن ينجيه من كل مكروه، وقد رغب سبحانه في الدعاء ووعد بالإجابة، فينبغي للمسلم أن يكثر منه في كل صغيرة وكبيرة، قال صلى الله عليه وسلم: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله. رواه ابن حبان في صحيحه.

وإذا ابتلي العبد بما يكره كأن يعتدي الظالم القاهر على عرضه أو ماله فعليه أن يصبر وأن يحتسب الأجر عند الله تعالى، وليستشعر قوله صلى الله عليه وسلم: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها. متفق عليه.

وليعلم أن دعوة المظلوم لا ترد عند الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل والصائم حين يفطر ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين. أخرجه الترمذي وابن حبان في صحيحه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم