عنوان الفتوى: الصلاة مع وجود أثر لماء الوضوء على الفم والأنف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل تجوز الصلاة و في الفم و الأنف أثر لماء الوضوء؟و هل يعتبر ذلك شربا أثناء الصلاة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا بأس بالصلاة مع وجود أثر الماء في الأنف أو الفم، ومحاولة التخلص من ذلك الأثر تنطع وغلو، ويفضي بصاحبه إلى الوسوسة ، ولا يعتبر بقاء هذا الأثر في الأنف أو الفم من قبيل الشرب ويكفي الإنسان أن يستنثر بعد الاستنشاق وأن يمج الماء عن فمه بعد المضمضة في الوضوء.

والزيادة على ذلك لاستخراج أثر الماء تنطع ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: هلك المتنطعون. قالها ثلاثاً. رواه مسلم.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ماذا يلزم من اكتفى بقول: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" في الركوع والسجود؟
لا ينبغي أداءالصلاة بكيفية يبطلها بعض أهل العلم
من أتم التكبير والتسميع بعد انتقاله من الركن إلى غيره
إذا جلس المصلي في الركعة الأولى سهوا هل يكبر للقيام؟
قطع الصلاة بين الجواز وعدمه
إصلاح الصلاة التي حصل فيها خلل أولى من استئنافها من جديد
صلاة من لا يستطيع النزول من السيارة إلا بعد شروق الشمس