عنوان الفتوى: أخذت من الفندق أشياء بغير إذنهم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سافرت إلى بلاد عربية وعند العودة قضينا ليلة في أحد الفنادق السياحية وكان هناك مناشف كثيرة في الغرفة أنا اعتقدت أنه من أراد أن يأخذ منها أخذ فأخذت عدد اثنين منها وبعد أن عدت إلى بلدي أحسست بالذنب ولا أدري ماذا أفعل، سؤالي هو: هل ما فعلته حرام، أفيدوني، وجزاكم الله خير الجزاء.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما أقدمت عليه يعد من أكل أموال الناس بالباطل إلا أن تعلمي إذن أصحاب الفندق بذلك، فإذا لم تعلمي إذنهم بذلك، فيجب عليك أن تتوبي إلى الله من ذلك، ولابد من رد المأخوذات إلى أصحابها، فإن عجزت عن ذلك بعد ما أمكن من المحاولات والبحث الجاد، فتصدقي بتلك المأخوذات -إن كانت موجودة كما هي- وإن كانت غير موجودة أو قد تغيرت فتصدقي بقيمتها.

على أنه متى ما تمكنت من ردها لأصحابها خيرتيهم بين أن تردي عليهم مثل ما أخذ منهم أو قيمته وبين أن يقبلوها صدقة عنهم، ثم إننا ننصحك أن تكثري من أعمال الخير، فإن أصحاب الحقوق قد يطالبونك بها يوم القيامة، والله حكم عدل، فقد يوفيهم إياها من حسناتك إذا لم تتحللي منهم في الدنيا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل لأحد الشركاء في المعيشة أن يخص نفسه بشيء
طالب صديقك بمالك ورد إليه كتابه
يلزمك التحلل أو رد الزيادة لأبيك سوى ثمن الملابس
الواجب عليك رد العهدة والمستندات بأي وسيلة مناسبة
لديه حقوق لمشتركين ويئس من الوصول لأصحابها
بعد تحليل العيِّنات يبقى بعضها، ولا تتم إعادتها، فهل يجوز لي الانتفاع بها؟
حكم صرف الابن على علاج أبيه من مال أبيه الذي وضعه عنده أمانة بدون إذنه