عنوان الفتوى: التعامل مع المسلم دون غيره هو الأولى

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إذا كانت هناك خدمة عامة تعتبر من الكماليات ولكنها تستنزف مبالغ طائلة وتوجد شركتان تقدمان هذه الخدمات واحدة يملكها شخص مسيحي والأخرى يملكها شخص مسلم ... فهل من واجبي أن أدعو المسلمين أن يأخذوا هذه الخدمة من الشركة التي يملكها الأخ المسلم .. أم أن هذا يعتبر عملا غير أخلاقي حيث يمكن أن يتسبب في حدوث خسائر مالية للشركة التي يملكها الشخص المسيحي ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجب عليك أن تدعو المسلمين إلى أن يأخذوا الخدمة المذكورة من شركة الشخص المسلم دون شركة الشخص النصراني, لكن ذلك مطلوب شرعا ولو كان يؤدي إلى خسارة الشركة التي يملكها النصراني لأن ذلك من نفع المسلم لأخيه المسلم، قال صلى الله عليه وسلم : من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. رواه مسلم .

ولأن الكافر غالبا ما ينفق من أمواله في مصالح الكفار قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ {الأنفال: 36}.

ومع هذا فالتعامل مع الكفار بيعا وشراء ونحو ذلك جائز في الجملة ما لم تكن المعاملة محرمة في ذاتها أو كان فيها إعانة على الحرام

ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم  3545

والله أعلم 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يجوز تهنئة من يستهزئ بالدين بالمناسبات؟
حكم كتابة حروف بعض اللغات التي تشبه الصليب
ليس كل ما يشبه الصليب يكون له حكم الصليب
تقليد غير المسلمين في العادات... رؤية شرعية
حكم تصميم القمصان الخاصة بأعياد الكفار
حكم التجنس بجنسية دولة كافرة عن طريق الاستثمار في الفنادق
إبداء البغضاء للمسلم العاصي
هل يجوز تهنئة من يستهزئ بالدين بالمناسبات؟
حكم كتابة حروف بعض اللغات التي تشبه الصليب
ليس كل ما يشبه الصليب يكون له حكم الصليب
تقليد غير المسلمين في العادات... رؤية شرعية
حكم تصميم القمصان الخاصة بأعياد الكفار
حكم التجنس بجنسية دولة كافرة عن طريق الاستثمار في الفنادق
إبداء البغضاء للمسلم العاصي