عنوان الفتوى: لا حرج في لعن من ورد لعنه في الكتاب والسنة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم لعنة اليهود والنصارى. هل ثبت عن النبي صلي الله عليه و سلم أن لعنهم. من المعلوم أن النبي صلي الله عليه وسلم نهى أن يكون المسلم لعانا كما هو في حديث الرهط لعائشة. أيضا بدأ النبي صلي الله عليه وسلم بعض الأحاديث بلعنهم وكذا ثبت في القرآن فكيف الجمع أفادكم الله وجزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف أهل العلم في جواز لعن الكافر المعين، فمنعه بعضهم لأن حالته عند الوفاة لا يعلمها إلا الله، وذهب آخرون إلى جواز لعنه.

وأما الكافر غير المعين كاليهود والنصارى وغيرهم من الكفار عموما، فقد ورد لعنهم في كتاب الله عز وجل. قال تعالى: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ {المائدة: 78-79}. وجاء لعنهم في الحديث الشريف، روى الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

وهذا لا يتنافى مع قوله صلى الله عليه وسلم: لا يكون المؤمن لعانا، لأن لعانا صيغة مبالغة، ومعناها كثير اللعن، وأما اللعن لمن ورد لعنه في الكتاب والسنة فلا حرج فيه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها