عنوان الفتوى: حكم تسديد الضرائب وأقساط التأمين من الفوائد البنكية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

الفوائد البنكية هل يمكن تصريف فوائد بنكية لأخ في حالة مادية حرجة عليه دفع مال للدولة كعقوبة لخطأ فيه ظلم كثير علما بأن السلطة الحاكمة نفسها لا تمت للإسلام بصلة بل لقد أثقلت على الناس بالضرائب مع الإشارة أن حالته المادية يمكن أن تنفرج لكن بعد مدة وهل يمكن عموما لهذا الشخص الذي سيدفع مال الفوائد أن يأخذ منها بعضها لدفع تأمين السيارة مثلا علما بأن التأمين في هذا البلد معروف عليه أنه تشريع للسرقة حيث إن التحايل هو سمته الأولى مع الناس أي لا تحصل على حقك كاملا إن وقع لك حادث لا قدر الله .وفي كلمة الثقة مفقودة تماما بين المؤمن والتأمين

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالفوائد البنكية حرام لأنها ربا، ولكن لا تترك هذه الفوائد للبنك الربوي، بل تؤخذ وتصرف في مصرفها، ومصرفها هو مصالح المسلمين العامة، وعلى رأسها الفقراء والمساكين وذوو الحاجة ونحوهم.

وعليه، فإذا كان هذا الشخص فقيرا فلا مانع من دفع هذا المبلغ له ليسد به حاجته.

وأما حائز الفوائد فلا يحل له تملكها أو أن يسدد بها ضرائب أو تأمينا أو غير ذلك، إلا في حالة الفقر والحاجة أيضا، فإذا لم يكن فقيرا لم يجز له أخذ شيء منها، ذلك أن مصرف المال الخبيث الفقراء والمساكين، فإذا لم يكن فقيرا فلا حق له فيه.

وراجع الفتوى رقم: 18727.

هذا، ويجب التنبيه إلى وجوب التوبة إلى الله عز وجل من إيداع الأموال في البنوك الربوية، ووجوب سحب تلك الأموال منها. وفي الحديث: لعن الله آكل الربا وموكله. رواه مسلم.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تبرأ الذمة بإبراء صاحب الحق
هل يكفي التحلل العام ممن أُخِذ منه ماله بالتحايل؟
هل يشترط في تنقية الأسهم المحرمة التنقية من عين ذلك المال؟
حكم من بنى بيتا بمال فيه حرام وسكن فيه وأجر بعضه
واجب من ورثوا عقارات اشتراها مورثهم بمال بعضه بغير حق
الصدقة بما أُخِذ خطأ من المتجر
توبة السارق إذا جهل أصحاب الحقوق وبقيت بعض المسروقات لديه
تبرأ الذمة بإبراء صاحب الحق
هل يكفي التحلل العام ممن أُخِذ منه ماله بالتحايل؟
هل يشترط في تنقية الأسهم المحرمة التنقية من عين ذلك المال؟
حكم من بنى بيتا بمال فيه حرام وسكن فيه وأجر بعضه
واجب من ورثوا عقارات اشتراها مورثهم بمال بعضه بغير حق
الصدقة بما أُخِذ خطأ من المتجر
توبة السارق إذا جهل أصحاب الحقوق وبقيت بعض المسروقات لديه