عنوان الفتوى: المصارعة..حكمها.. وضوابط النظر للمتصارعين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أرسل إليكم هذا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا ننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية والطبية بموقع الشبكة الإسلامية، أو غيرها من المواقع، أو الأطباء مباشرة لمعرفة سبب ما ذكرت، كما ننصحك بالزواج فهو أنجع الوسائل في استفراغ الشهوة بطريقة مشروعة.

ثم إن النظر إلى المصارعة جائز في الأصل إن كان المتصارعان مستوري العورة، فقد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم لصراع سمرة والغلام الأنصاري، كما في حديث الطبراني. وتجوز كذلك المصارعة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وإقراره عليها بعض صحبه، فقد صارع ركانة وصرعه كما في سنن أبي داود.

ولكن يتعين عليك غض البصر عما يثير الشهوة لئلا يجرك للوقوع في حب المردان والتعلق بهم، كما يتعين عليك البعد عن مصارعتهم إن كانت تثير شهوتك. واحرص على توظيف طاقتك ووقتك فيما يفيد من تعلم علم، وتكسب أو رياضة لا تثير شهوتك كالجري أو غيره.

وراجع الفتوى رقم: 54615.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إرسال الألعاب التي تحوي الموسيقى وصور النساء
الترويح على النفس بالمباح ينبغي أن يكون بمقدار
اللعب بالألعاب التي فيها أفعال كفرية
شراء لاعبين في الألعاب بالمال الحقيقي وتحويله إلى مال في اللعبة
اللعب بلعبة تحوي مخالفات شرعية وشراء الإضافات لمن يلعب بها بزيادة
حكم شراء الشخصيات في الألعاب، وبيعها بسعر أغلى
لا حرج في اللعب بالألعاب الإلكترونية في أعياد الكفار