عنوان الفتوى: رفض الأم المجنونة رعاية ابنها لها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لي أخ يبلغ من العمر 40 سنة، ملتزم والحمد لله، أمه تبلغ من العمر 60 وهي مجنونة من قديم (40 سنة) تقيم الآن في دار العجزة منذ 25 سنة ، فهل يكون عاقا لها أو آثما إذا ما تركها بدار العجزة علما بأنهم أحضروها إلى بيت العائلة فأبت أن تستقر وهددت بقتل نفسها إن لم نرجعها إلى دار العجزة.أفيدونا وانصحونا جزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان أخوك قد سعى في رعاية أمه إلا أنها هي التي رفضت، أو كان المكان الذي هي فيه لائقا بها فليس عاقا، إلا أن عليه أن يداوم على صلتها والبر بها وتلمس حاجاتها قدر استطاعته، فإن الجنة تحت أقدام الأمهات، وفقه الله للبر والطاعة. وانظر الفتوى رقم:24850.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي