عنوان الفتوى: حكم رمي الجمار في أيام التشريق قبل طلوع الفجر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ذهبت مجموعة من الممرضات الآسيويات إلى الحج وكان المشرف عليهم أحد موظفي المستشفى والذي كان محرما بالحج هو وزوجته وقد أخبرني أنهم تعجلوا وأنه أخذهم لرمي جمار يوم الثاني عشر من ذي الحجة الساعة الثالثة صباحا أي قبل الفجر حتى يتمكنوا من العودة قبل بدء العمل بالمستشفى بالمدينة المنورة وقد أخبرني أنه فعل ذلك في رحلة حج العام الماضي أيضا فما هي كفارته وهل يجب عليه إخبار الممرضات وهل عليهن كفارة وهل يمكن أن يحل الصيام أو الإطعام محل الفداء؟ علماً بأن منهن من يحج للمرة الأولى ومنهن من يحج للمرة الثانية ومنهن من يحججن عن آبائهن. ولكم خير الجزاء من الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يصح رمي الجمار في أيام التشريق قبل طلوع الفجر.

وعليه، فالواجب على كل حاج من هؤلاء سواء كان حجه فرضاً أو نفلاً، وسواء كان عن نفسه أو عن غيره دم يذبح في الحرم ويوزع على فقرائه، ومن عجز فعليه صيام عشرة أيام.

ولابد لهذا الطبيب من إخبار الممرضات بالخطأ الذي وقعن فيه، لأنه السبب في ذلك، وهن مقصرات حيث لم يتعلمن أمور الحج ولم يسألن أهل العلم  فيما أشكل عليهن.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم من حج ولم يحرم من الميقات ولم يبت بمنى ليالي التشريق وأخر الرمي
حكم رمي جمرات أيام التشريق ليلا
حكم ترك المبيت بمنى وطواف الوداع ورمي الجمرات
هل يجب على من رمى قبل الزوال تفاديًا لفوات الرحلة دم؟
حكم ترك الرمي لعذر، وعدم طواف الوداع لمن حاضت
حكم التوكيل في الرمي ومتى يطوف للوداع من وكل غيره ليرمي عنه
حكم الرمي قبل زوال ثاني أيام التشريق للضرورة