عنوان الفتوى: بناء الأقوال والأفعال

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عند وصولي إلى صلاة الجماعة في المسجد، مثلا في صلاة العشاء في الركعة الثالتة كيف أتم صلاتي هل أتمها فاتحة وسورة في الركعتين أم فاتحة فقط وما معنى نأتي بالأفعال دون الأقول والعكس أرجو منكم التوضيح بتفصيل.... ولكم مني جزيل الشكر.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 

فالراجح من كلام أهل العلم أن من أدرك ركعتين من صلاة العشاء يقوم بعد سلام الإمام ويأتي بركعتين بالفاتحة فقط بناء على أن ما أدركه مع الإمام هو أول صلاته وراجع الفتوى رقم: 6339، وأما من يفرق بين الأقوال و الأفعال فمراده بالأفعال ماسوى القراءة وبالأقوال خصوص القراءة، قال الصاوي المالكي في حاشتيه: وإذا قام المسبوق لقضاء ما فاته قضى القول والمراد به خصوص القراءة وصفتها من سر أو جهر بأن يجعل ما فاته قبل دخوله مع الإمام بالنسبة إليه أول صلاته وما أدركه معه آخرها، وبنى الفعل وهو أي الفعل والمراد بالفعل ما عدا القراءة بصفتها فيشمل التسميع والتحميد والقنوت بأن يجعل ما أدركه معه أول صلاته بالنسبة للأفعال وما فاته آخرها فيكون كالمصلي وحده. انتهى. أي أنه إذا أدرك المسبوق ركعته من العشاء فإنه يصلي ثانية جهرا ويقرأ فيها سورة بعد الفاتحة ثم يجلس للتشهد بعد الثانية ثم يصلي الثالثة ويقرأ فيها جهرا ويأتي بسورة بعد الفاتحة ثم يصلي الرابعة يقرأ فيها الفاتحة سرا ويكون بنى على ما مضى من الأفعال لا في الأقوال، وعلى هذا المذهب فبما أنك أدركت ركعتين من العشاء فإنك تصلي ما بقي من صلاتك جهرا وتقرأ سورة بعد الفاتحة في الركعتين. وراجع الفتوى رقم6182

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ماذا يلزم من اكتفى بقول: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" في الركوع والسجود؟
لا ينبغي أداءالصلاة بكيفية يبطلها بعض أهل العلم
من أتم التكبير والتسميع بعد انتقاله من الركن إلى غيره
إذا جلس المصلي في الركعة الأولى سهوا هل يكبر للقيام؟
قطع الصلاة بين الجواز وعدمه
إصلاح الصلاة التي حصل فيها خلل أولى من استئنافها من جديد
صلاة من لا يستطيع النزول من السيارة إلا بعد شروق الشمس