عنوان الفتوى: استيفاء الدين ممن يعمل عملا محرما
جزاكم الله خيرا على الإجابة على سؤال 59276، ولكن لست أنا المشترك وإنما ابن عمي, ولقد اقترض مني المال لكي يقوم بالاشتراك في هذه الشبكة. ولقد وضحت له حكم هذه التجارة والحمدلله أنه اقتنع بعدم جوازها. الآن ابن عمي يريد تسديد ما أخذه مني من هذه التجارة, وعندما ينتهي من التسديد سوف يتوقف عن العمل مع هذه الشبكة،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يوفقنا وإياكم إلى مايحبه ويرضاه، واعلم أنه لايجوز لابن عمك العمل مع هذه الشبكة ويلزمه التوقف عن ذلك فورا، كما هو الشأن في كل عمل محرم، وقد قال تعالى: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {المائدة: 90}. وقال عز من قائل: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{النور: 63}. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم. متفق عليه. وإذا لم ينته ابن عمك عن العمل مع هذه الشركة، ففي جواز استيفاء دينك مما يتحصل عليه من العمل مع هذه الشكبة، خلاف بين العلماء بسطناه مع بيان الراجح في الفتوى رقم: 38776.