عنوان الفتوى: الانشغال بالعلوم التجريبية والجهل بالدين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يعذر الجاهل (بأحكام الشريعة) لجهله أم هناك حالات لا يعذر فيها.وهل مثلا إنسان يكون عالما( دكتورا في مجال معين غير الدين) وتجده لا يعرف الكثير من الأحكام الشرعية(حتى البسيطة منها) بحجة أنه ليس من اختصاصه وأنه منشغل ببحوثه الخاصة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا ضوابط العذر بالجهل والحالات التي يعذر فيها المرء ، والحالات التي لا يعذر فيها في الفتويين التاليتين: 19084 ،49735. فليرجع إليهما. ولا فارق بين كون الإنسان عالما في العلوم الدنيوية أوجاهلا بها فهو يستوي مع غيره في الأمور التي يعذر فيها والأمور التي ليس فيها عذر. أما الانشغال بالبحوث العلمية التجريبية فليس عذرا لأحد في التفريط في تعلم العلم الواجب، وهو ما كان متعلقا بفروض الأعيان التي أوجبها الله كالصلاة والصيام والزكاة والعقيدة الإسلامية، وراجع الفتويين: 51180 ، 56544 ، وللفائدة راجع الفتويين: 51115 ، 49739.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تعليل النقل عن ابن حجر الهيتمي مع وقوعه في أخطاء
حكم الاستهانة بالعلم
حكم إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة والشروع فيها بعد الصلاة مباشرة
فضل نشر العلوم الدنيوية النافعة
تتفاوت درجات العلماء بما يحملونه
شروط نوال الثواب في تعلم العلوم الدنيوية
هل لطلب العلم في المدارس والجامعات فضل كفضل طلبه في المساجد؟