عنوان الفتوى: هل يستلم الحجر الأسود بعد نهاية الشوط السابع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يستلم الحجر الأسود في نهاية الشوط السابع للطواف ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه من المعلوم أن الطواف يبدأ باستلام الحجر مع التكبير، أو الإشارة إليه مع التكبير إن لم يمكن استلامه، وهذا عند بداية كل طواف، وقد ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين أنه لا يستلم الحجر الأسود بعد نهاية الشوط السابع، فقال في الشرح الممتع على زاد المستقنع عند قول المؤلف: يستلم الحجر والركن اليماني كل مرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستلمها في كل مرة من طوافه، فقال: مسألة في آخر شوط هل يستلمهما؟ الجواب: يستلم الركن اليماني ولا يستلم الحجر الأسود؛ لأنه إذا مر بالركن اليماني مر وهو في آخر طوافه، وإذا انتهى إلى الحجر الأسود انتهى طوافه، ولهذا لا يستلم الحجر الأسود ولا يكبر أيضا في آخر الشوط لأن التكبير تابع للاستلام، ولا استلام الآن، والتكبير في أول الشوط وليس في آخر الشوط. انتهى.

إلا أنه يستحب للطائف طواف القدوم إذا أنهى طوافه وصلى ركعتي الطواف أن يعود إلى الحجر ليستلمه؛ بدليل ما في صحيح مسلم في حديث جابر الطويل في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم: ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا... الخ. قال النووي: فيه دليل لما قاله الشافعي وغيره من العلماء أنه يستحب للطائف طواف القدوم إذا فرغ من الطواف وصلاته خلف المقام أن يعود إلى الحجر الأسود فيستلمه ثم يخرج من باب الصفا. انتهى. هذا إن تيسر استلامه وإلا أشار إليه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
شك بعد طواف الإفاضة في عدد الأشواط فأعاد الطواف والسعي
ما يلزم المحرم إذا أصاب ثوبه مذي قبل طواف الإفاضة فبلل يده واكتفى برشه
مذاهب العلماء في طواف من أغمي عليه قبل الطواف أو أثناءه
ابتداء الطواف بعد الإشارة التي تبين بدايته
حكم تأخير طواف الإفاضة وإجزائه عن طواف الوداع
حكم الطواف في الطهر المتخلل للحيض
من أحكام الطواف والسعي