عنوان الفتوى: استلحاق معاوية لزياد ابن أبيه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قرأت في كتاب الكامل لابن الأثير أن معاوية رضي الله عنه هو أول من رد أحكام الإسلام علانية عندما استلحق زياداً المعروف بزياد ابن أبيه، فهل ذلك صحيح، وهل لمعاوية رضي الله عنه عذر في ذلك، وما هو حاصل كلام الفقهاء في استلحاق ولد الزنا؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسبق ذكر أقوال أهل العلم في حكم استلحاق ولد الزنا في الفتوى رقم: 12263.

وذكر استلحاق معاوية رضي الله عنه في الفتوى رقم: 43645.

وأما استلحاق معاوية رضي الله عنه لزياد بن أبيه بأبي سفيان فقد ذكره غير واحد من المفسرين، ولعل عذر معاوية رضي الله عنه أنه لم يبلغه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم تبني ابن الزوجة لتسهيل إجراء إقامتهما
أخفت عن خطيبها أن أباها ابن بالتبني لمن تسميهما جدها وجدتها
حكم نسبة الطفل المتبَنَّى لمن تبنَّاه لتسهيل أموره الحياتية
حكم من انتسب إلى غير أبيه من أجل السفر للدراسة والمعيشة
واجب من أنجبت طفلا وهي كافرة وتبناه غيرها ثم أسلمت
نسبة الطفل اليتيم إلى الشخص الكافل على الأوراق الرسمية فقط
الترهيب من التبني والإعانة عليه