عنوان الفتوى:
جزاكم الله كل خير للمجهود الجبار الذي تقدموه من خلال هذا الموقع، أنا االحمد لله فتاة لا أصادق الشباب من الجنس الآخر واحرص على عدم الاختلاط الا لضروره, قبل عده سنوات اصبت بحساسيه شديده فى المنطقه التناسليه لاستخدام الحمامات العامه فى مدرستى, كانت لدى اظافر طويله فى ذلك الوقت وكنت احك هذه المنطقه بشده بأظافرى, لم اذهب لطبيبه لانى شديده الحياء الا ان توقفت هذه الحساسيه من جراء نفسها, المشكله انه فى احدى الايام نزل دم من جراء ذلك وعندما تبولت شعرت بحرقان فى البول, ولا ادرى هل فقدت عزريتى من خلال اظافرى?الحمدلله لقد تخلصت من هذه الاظافر الان لكنى اخشى ان اكون فقدت عزريتى خصوصا اننى كنت احس شيئا صلبا كلما حاولت التنزه عن البول قبل ذلك والان لا احس بهذا الشئ, لم استطع الذهاب لطبيبه للتأكد اولا لانى استحى من ذلك خاصه اننى اقيم فى دوله غربيه والطبيبه غير مسلمه والشئ الثانى ان تأكدت من فقدان عزريتى فقد يؤثر ذلك فينى كثيرا وفى تحصيلى الدراسى, لقد اخبرت ابى واختى من قبل بما حدث لى ونصحونى بالذهاب لطبيبه للتأكد ولكنى لم افعل المشكله انه تقدم لخطبتى شاب على خلق ودين, واكثر ما اعجبه فينى التذامى كما كان هذا السبب اكثر ما اعجبنى فيه ايضا..انا الان محتاره هل ابلغه بما حدث قبل ان يأتى واهله لخطبتى رسميا...وهل سيصدقنى فيما اقول??? هل ان لم اخبره سيكون هذا غشا وقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من غشنا ليس منا!!! للعلم انه اخبر اهلى واهله برغبته فى الزواج منى وينوى احضار اهله لاكمال مراسيم العقد بأزن الله, للعلم ان هذا الشاب يقدرنى كثيرا لألتذامى الدينى واخشى ان اكون مخادعه ان اخفيت عليه الامر فبماذا تنصحونى? وجزاكم الله كل خير. اختكم الحائره
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تم الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم:61699.