عنوان الفتوى: لا إثم على الصبي الصغير غير المكلف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تم إغصابي على ذنب وأنا طفل صغير لم أتجاوز العاشرة نتج عنه تمزق فتحة الشرج، والأن أنا لا أعرف ماذا أفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد حدث لك ما ذكرت وأنت في سن لست مكلفا فيها، ولا إثم عليك في ذلك الأمر، ففي الحديث الشريف: رفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل. رواه أحمد والترمذي، فعليك أن تتناسى هذا الموضوع وتستقيم على طاعة الله.

وأما الذي سألت عنه من تمزق فتحة الشرج فعليك أن تسأل عنه أهل الطب المختصين، وتأخذ بما أرشدوا إليه من علاج، ولا حرج عليك في كشف العورة إذا استدعى الفحص أو العلاج ذلك، وراجع الفتوى رقم: 23681، والفتوى رقم: 31769.

ونسأل الله أن يعيننا وإياك على طاعته، ويسلك بنا جميعاً سبل النجاة، إنه سميع مجيب.

والله أعلم.  

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم