عنوان الفتوى: الدعاء للغير ألا يهينه الله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يجوز أن تقول كلمة ( الله لا يهينك ) لشخص عملت له خدمة أو عمل لك خدمة ؟ وهل صحيح أن الله سبحانه لا يهين عبده أبدا فكيف نقول الله لا يهينك ( أفيدوني جزاكم الله خيرا )

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع من الدعاء للنفس أو للغير بمثل هذا الدعاء، وهذا في هذا المقام من القول الحسن، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به لنفسه وللمؤمنين.

فقد روى الإمام أحمد والترمذي وغيرهما عن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يسمع عنده دوي كدوي النحل، فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسري عنه، فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا، ثم قال: أنزلت علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ علينا: قد أفلح المؤمنون حتى ختم العشر

والمسلم يسأل الله تعالى من الخير كله، ويستعيذ به من الشرك كله لنفسه ولإخوانه، وإن كان يعلم أن الله تعالى لا يهين ولا يعذب عباده الصالحين، ولكن من الذي يضمن له أنه لا ينزلق في معصية يستحق بها غضب الله تعالى وعقابه، وهو المخطئ المقصر المعرض للفتن والابتلاء في هذه الحياة.

لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. رواه أحمد والترمذي.

ونرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 46298.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟