عنوان الفتوى: زواج الفتاة وسفرها تاركة أمها
مدة
قراءة السؤال :
دقيقة واحدة
هل يجوز للفتاه أن تتزوج و تعيش مع زوجها في بلد آخر تاركة أمها و أخاها ذا التسعة عشرة عاما مع أمها مع العلم أن أمها توافق و تبارك هذا الزواج و ما هو واجبها تجاه أمها في هذه الحالة؟
مدة قراءة الإجابة :
دقيقة واحدة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت الأم قادرة على خدمة نفسها أو كان ولدها سيقوم برعايتها إن كانت عاجزة عن خدمة نفسها أو يوجد من يقوم برعايتها عند عجزها ولو أجيرا فلا مانع من أن تسافر بنتها مع زوجها إلى حيث يريد، وأما واجبها اتجاه إمها فالقيام بحقها، وحق الأم على أولادها ذكورا كانوا أم إناثا مذكور في فتاوى كثيرة منها الفتاوى المحال عليها في الفتوى رقم 27017، ويجب على البنت إن كانت موسرة والأم فقيرة أن تنفق عليها .
والله أعلم