عنوان الفتوى: شفع الإقامة لا يؤثر في صحة الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا موجود في بلد غير بلدي لأغراض الدراسة وفي هذا البلد لاحظت أن إقامة الصلاة في جميع المساجد هي نفس صيغة الأذان، وعندما أحاول تعريفهم بالإقامة الصحيحة يقولون لي إن كل الناس في هذا البلد يتبعون المذهب الحنفي، وأنا حسب علمي أن الإقامة غير مختلف عليها في جميع المذاهب ، هذا الأمر جعلني أتشكك في صحة صلاتي ، فهل أترك الصلاة في المسجد وأصلي بمفردي أم ماذا أفعل ؟ مع العلم بأنهم يعرفون صيغة الإقامة الصحيحة ولكنهم لا يقبلونها.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صيغة الإقامة عند الأحناف تطابق صيغة الأذان إلا أنها تزيد عليه قد قامت الصلاة مرتين.

قال ابن الهمام في فيض القدير وهو حنفي: والإقامة مثل الأذان، إلا أنه يزيد فيها بعد الفلاح قد قامت الصلاة مرتين. انتهى.

وعليه، فأهل البلد الذي أنت فيه يتبعون في ذلك أحد المذاهب الأربعة المشهورة، ولا حرج عليهم في ذلك إن شاء الله، ولا يؤثر ذلك على صحة صلاتك ولو لم يأتوا بالإقامة أصلا، لأنها سنة منفصلة عن الصلاة، ولمزيد من التفصيل طالع الفتوى رقم: 5431 ولا تترك الصلاة في المسجد، فالأمر سهل لا يزيد على اختلاف الأئمة في صيغة الإقامة، وكل له دليله، وهو مأجور على كل حال.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم قول: "حقاً لا إله إلا الله" عند انتهاء المؤذن من الإقامة
هل يجوز للولد غير البالغ أن يقيم الصلاة مع وجود أشخاص بالغين؟
من الأحق بالأمر بإقامة الصلاة؟
الإقامة في مكان والصلاة في مكان آخر وحكم الموالاة بينهما
حكم قول: (دائما أبدا سرمدا لا إله إلا الله) بعد إقامة الصلاة
الأمور المستحب توفرها فيمن يقيم الصلاة وحكم إقامة المرأة
وضع اليدين أثناء إقامة الصلاة
حكم قول: "حقاً لا إله إلا الله" عند انتهاء المؤذن من الإقامة
هل يجوز للولد غير البالغ أن يقيم الصلاة مع وجود أشخاص بالغين؟
من الأحق بالأمر بإقامة الصلاة؟
الإقامة في مكان والصلاة في مكان آخر وحكم الموالاة بينهما
حكم قول: (دائما أبدا سرمدا لا إله إلا الله) بعد إقامة الصلاة
الأمور المستحب توفرها فيمن يقيم الصلاة وحكم إقامة المرأة
وضع اليدين أثناء إقامة الصلاة