عنوان الفتوى: يرجى لمن ارتكب معاصي أن لا يحرم ثواب ما سلف من عمل صالح

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي هل لو افترض أنني أدركت ليلة القدر وأعطاني الله سبحانه وتعالى ثوابها ومنها العتق من النار هل عندما أرتكب ذنبا من الذنوب من الكبائر أو من الصغائر بعد رمضان هل أحرم من ثواب تلك الليلة ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هناك بعض الأعمال تسبب حبوط الأعمال كليا أو جزئيا ومنها: الشرك وترك صلاة العصر وإتيان العرافين والظلم واقتناء الكلب فيما لم يؤذن فيه، والمن بالصدقة، وشرب الخمر، وعمل المحرمات عند الخلوة، وليس هناك دليل يدل على إبطال المعاصي كلها للطاعات ممن وقعت منه كبيرة غير ما ثبت الدليل في إبطاله؛ بل يرجى له من الله أن لا يحرمه مما حصل له من الثواب سابقا.

وراجعي أدلة حبوط الأعمال بما ذكرنا الفتاوى التالية أرقامها: 33458، 41314، 46030، 48724، 57512، 56550.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم