عنوان الفتوى: هجر المرأة بغير حق ظلم لها واعتداء على حقها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لي صديق حاج لبيت الله وقد هجر زوجته منذ سنين بم تنصحونه هل الطلاق أحسن؟ شكراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنقول لمن هجر زوجته سنوات: إن ذلك لا يجوز وحسبه في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت. رواه أبو داود والنسائي والبيهقي، وعند مسلم: كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته.

وهجر تلك المرأة ظلم لها واعتداء على حقها إن لم تكن ناشزاً، فعليه أن يقلع عنه، ويفعل كما أمره ربه: فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ {البقرة: 229}.

فإذا لم يجد سبيلاً إلى الإحسان إليها وإيفائها حقها من عشرة ونفقة وكسوة ومسكن وغيرها مما أوجبه الله سبحانه وتعالى عليه لها فليسرحها بإحسان، والطلاق قد يكون أولى كما بينا في الفتوى رقم: 38538.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع