عنوان الفتوى: الأفضل للمسلم أداء الصلاة في أحسن هيئة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتصح صلاة الرجل وهو مكشوف الذراعين لأنهما ليسا بعورة بالنسبة له، وللمزيد يرجى الرجوع إلى الفتوى رقم: 15390 والفتوى رقم: 9906.
ولكن الأفضل للمسلم أن يؤدي الصلاة في أحسن هيئته وفي أجمل ملابسه لقوله تعالى: يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ {الأعراف: 31} ولقوله تعالى: وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ {الحج: 30}
والواجب على الرجل المستطيع أداء الصلاة المفروضة جماعة في المسجد خصوصا إذا كان يسمع النداء ولا يجوز له التخلف عنها إلا لعذر من الأعذار التي سبق ذكرها في الفتوى رقم: 49024.
وإن لم يمكنه أداء الصلاة في المسجد لعدمه أو لوجود عذر مبيح للتخلف فليصل في المنزل صحبة زوجته حيث يحصل له ثواب صلاة الجماعة، ويرجى الرجوع إلى الفتوى رقم: 57230
والله أعلم.