عنوان الفتوى: حكم زيادة كاف في تسبيح الركوع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي هو: ما الفرق بين سبحانك ربي العظيم.. وسبحان ربي العظيم أثناء الركوع والسجود.. وأيهما أصح في الصلاة؟ وجزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الفرق بين صيغتي التسبيح المذكور هي زيادة كاف الخطاب في سبحانك في الصيغة الأولى وحذفها من الأخيرة، لكن الصحيح في تسبيح الركوع هو سبحان ربي العظيم، أما الصيغة الأولى فلم ترد في تسبيح الركوع، فقد روى الترمذي عن حذيفة رضي الله عنه أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى، وما أتى على آية رحمة إلا وسأل وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ. قال الترمذي صحيح وصححه الألباني أيضاً، والحديث رواه ابن ماجه والدارمي والنسائي وأبو داود وغيرهم.

وعليه فينبغي الاقتصار على الرواية الواردة في كتب السنة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ماذا يلزم من اكتفى بقول: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" في الركوع والسجود؟
لا ينبغي أداءالصلاة بكيفية يبطلها بعض أهل العلم
من أتم التكبير والتسميع بعد انتقاله من الركن إلى غيره
إذا جلس المصلي في الركعة الأولى سهوا هل يكبر للقيام؟
قطع الصلاة بين الجواز وعدمه
إصلاح الصلاة التي حصل فيها خلل أولى من استئنافها من جديد
صلاة من لا يستطيع النزول من السيارة إلا بعد شروق الشمس