عنوان الفتوى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بحكم طبيعة عملي فأنا أسافر كثيرا إلى دول غير مسلمة وأتعامل مع الكثير من غير المسلمين وأحاول دائما الالتزام بأخلاق المسلمين وبكل حذر لنقل الصورة الصحيحة للمسلم، ودائما يوجه إلي نفس الأسئلة أنتم الذين تتزوجون الأربعة وتعتمدون في عملكم على كلمه إن شاء الله، وأحاول دائما التوضيح قدر المستطاع ولكن أرجو منكم تزويدي برد واضح وباللغة الانجليزية لأقوم بإرساله إليهم آملا في تحسين الصورة التي في أذهانهم

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد شرع الإسلام تعدد الزوجات لحكم عظيمة ومصالح جلية لا تخفى على عاقل، وقد كان التعدد في الأديان السابقة وعند الأمم الأخرى بدون شروط ولا ضوابط، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 35215.

والإسلام عند ما أباح التعدد لم يترك ذلك للهوى أو الفوضى وإنما ضبطه بضوابط وشرط له شروطا لا بد أن تتوفر فيمن يريد أن يتزوج بأكثر من واحدة.

وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة النقلية والعقلية في الفتاوى: 2286، 3604، 7844. لذا نرجو الاطلاع عليها وعلى ما أحيل عليه فيها.

وأما تعليق المسلم لعمله بمشيئة الله تعالى فهذا جزء من عقيدته، فالمسلم يعتقد أن كل شيء في هذا الكون يجري بمشيئة الله تعالى وإرادته وقدرته، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه كما قال الله تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ

ولكن يجب على المسلم أن يعمل ويباشر الأسباب كما أمره الله تعالى ثم بعد ذلك يكل نتيجة ذلك إلى الله تعالى.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ينافي الصبر على قدر الله؟
لا تعارض بين الكتابة في اللوح المحفوظ واختيار العبد
أثر الأخذ بالأسباب في حصول المراد
قضاء الله سبحانه دائر بين العدل والفضل
حِكَم تقدير المعاصي
الحكمة من تفاوت الخلق في أرزاقهم
لا يخرج شيء عن قضاء الله تعالى وقدره