عنوان الفتوى: الكذب والتورية خوفا من الحسد

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يجوز للإنسان أن يكذب إذا تأكد من وقوع الحسد خاصة في الحالات التي لايجوز فيها التورية مع العلم بأن هذا الكذب لايضر بأي حال من الأحوال من تكذب عليه ؟ وجزاكم الله خيراًً

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الكذب من كبائر الذنوب ، وثبتت حرمته بالكتاب والسنة والإجماع ، وإنما يباح إذا كان يراد منه غرض محمود لا يتوصل إليه إلا به ، وانظر الفتوى رقم : 9189 

وإذا خاف الإنسان من الحسد بسبب ذكر الحقيقة ، فإن له أن يوري في الحديث وأن يستخدم المعاريض ليتجنب الوقوع في الكذب المحرم ، وقد بوب البخاري في صحيحه : (باب: المعاريض مندوحة عن الكذب ) . وانظر الفتويين : 1126 ، 1824 

ولدرء الحسد والعين والعلاج منهما إذا وقعا انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية : 2077 ، 3273 ، 5557ِ ، 1796 ، 21647.

ولمزيد فائدة في الموضوع انظر الفتويين : 48814 ، 25629 .

والله أعلم .

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها