عنوان الفتوى: جميع الكتب السماوية كلام الله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل الإنجيل كلمة الله أم القرآن كلمة الله ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كلاً من الكتب المنزلة من عند الله من كلام الله، ويشمل ذلك القرآن الكريم والإنجيل الصحيح قبل تحريفه ، فكل منهما منزل من عند الله ويجب الإيمان به؛ لقوله تعالى : قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى {البقرة : 136}

وقال تعالى في شأن عيسى : وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ {المائدة : 46} وقال تعالى فيه : وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ {آل عمران : 48}

ثم إن كلمة الله أطلقت في القرآن على عيسى عليه الصلاة والسلام لأنه خلقه الله بقوله كن، كما قال تعالى : إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ {النساء: 171}

والله أعلم .

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حفظ الإنجيل غيبا لا يدل على ثبوت صحته
هل يجب اعتقاد أن كل نسخ الإنجيل والتوراة كتبت بعد موت رسول الله؟
حكم الاحتفاظ بالإنجيل المُهدَى إلينا، وطريقة التخلص منه
مشروعية اجتناب البحث في كتب الديانات الأخرى خوفا من الوقوع في الشبهات
حول الإنجيل والتوراة وما فيهما من تحريف وحقائق
هل الكتب السماوية مكتوبة في اللوح المحفوظ؟
الأدلة على وجوب تقديم كلام الله وكلام رسوله على كل قول