عنوان الفتوى: الغربة وماذا يصنع الغرباء

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

أردت الاستفسار عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الغربة في الدين كما قال عليه الصلاة والسلام " بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ , فطوبى للغرباء " فما هي الغربة الحقيقية وكيف يعرف الإنسان أنه فعلا من هؤلاء الغرباء أنا ومجموعة من الأخوات في الله نواجه مشكلة الآن نحس بانهيار جميع من نعرفهم حولنا ممن كان الالتزام سمتهم بل وأصبحوا يعيبون في التزامنا وفي أخلاقنا ولكن ولله الحمد نحن لا نفعل سوى ما يرضي الله ونحاول في الزيادة ولكن أحيانا يشعر الشخص أنه قد يكون فعلا هو مخطئ ونحاسب أنفسنا ولكننا ولله الحمد نثبت على أخلاقنا التي نستمدها من تربية أهلنا وذلك اتباعا للسلف الصالح ولله الحمد ونشعر بأنه الطريق الصحيح أوقد يكون هذا اختبارا من الله لنا ولكن لماذا نشعر بالغربة بمفردنا لماذا لا يكون معنا مجموعة أخرى كما كنا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا في هذا الأمر الخطير الذي شغلنا كثير وأرشدونا للخير والصواب أعانكم الله.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق لنا عدة فتاوى في تعريف الغرباء المذكورين في الحديث فراجعي منها الفتاوى التالية أرقامها : 58011 // 39281 // 27596 // 70956 .

كما بينا ما يتعين على العبد فعله في هذه الحالة في عدة فتاوى فراجعي منها الفتاوى التالية أرقامها : 55038 // 31768 // 15219 .

والله أعلم .

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم