عنوان الفتوى: تقصير الوالدين لا يسوغ للابن مقتهما

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد: أتقدم لحضراتكم بهذا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن ما قام به والداك تفريط في الأمانة التي أمرهم الله تعالى برعايتها وحفظها ، وتقصير منهما فيما أوجب الله عليهما من تربية أبنائهما والنفقة عليهم ، ولكن جميع ما فعلوه معك من تقصير لا يبيح لك هجرهم وبغضهم ، فعليك أخي الكريم أن تتجاوز عن إساءتهم وتفريطهم وتسعى في التواصل معهم قدر استطاعتك وبما لا يشق عليك وانظر الفتوى رقم : 4296 ، وننصحك أخي الكريم أن تقبل على الحياة بتفاؤل المؤمن الواثق بالله تعالى ، وأن تعزم على أن تعوض النقص الذي وجدته من أبويك في أولادك ، فتحرص أولا على اختيار أمهم ، بأن تكون زوجة صالحة مؤمنة تربي أولادك على الفضيلة والخير والدين ، وأن تقوم أنت بواجبك أيضا من رعايتهم والإنفاق عليهم ، وفقك الله لمرضاته وبلغك من الخير ما تمنيت .

والله أعلم .

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي