عنوان الفتوى: من صور المرابحة المشروعة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تم شراء سيارة من أحد الأشخاص وتم الاتفاق على مبلغ (11000) ثمنا للسيارة وقمت بدوري بدفع مبلغ (4000)دينار أردني للبنك الإسلامي الأردني على أن يتنازل صاحب السيارة للبنك والبنك يتنازل لي بالسيارة على أن أقوم بدفع (163)دينارا شهريا لمدة (60) شهرا والبنك بدوره دفع مبلغ (7000)دينارا لصاحب السيارة إضافة للمبلغ الذي قمت بدفعه للبنك ليصبح الصافي (11000) دينارا، هل هذا البيع يعتبر مرابحة شرعية ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالخطوات المذكورة تعتبر خطوات إجرائية تجريها البنوك الإسلامية في معاملة المرابحة للآمر بالشراء وقد تختلف من بنك لآخر، فبعض البنوك تبيع للعميل سيارة يملكها البنك نفسه والبعض يوكل العميل بالبحث عن سيارة تناسبه من حيت النوع والسعر ثم يقوم البنك بشرائها من صاحبها وبعد أن يمتلكها البنك يبيعها للعميل وأحيانا يقدم العميل دفعة أولى وأحيانا لا يقدم شيئا وهذا كله جائز شرعا، المهم في مشروعية هذه المعاملة أن يحصل بيع وشراء حقيقيان وراجع للمزيد الفتوى رقم:  46922.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم شراء خاتم الماس عليه ذهب
مَن طلب مِن آخر شراء سيارة من بنك ربوي ثم اشتراها منه
هل يجوز شراء منتجات مباحة من موقع يسيء للإسلام؟
حكم بيع السلعة على الذي اشتريت منه في الأول
بيع الآثار
بيع الثياب الطويلة للصبي
استلام الوكيل للبضاعة يقوم مقام المشتري