عنوان الفتوى: التمييز بين الأبناء - ثوابا أو عقابا -

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لي سؤال يؤرقني ما حكم الشريعة في التمييز بين الأبناء حيث إن لي أربعة بنات وكل واحدة منهن متفاوتة في الدراسة إذ إن الصغريات ينجحن كل سنة وبنتائج جيدة غير أن الكبرى رسبت السنة الماضية علما أنها في المرحلة الأولى من الدراسة الجامعية هذا جعلني أغير من تصرفي معها على غير إخوتها وإن جرحت شعورها فهو لأدفعها إلى الأمام حتى تثابر وتنجح كباقي إخوتها أوعلي إتباع طريقة أخرى لهذا؟. وشكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوالد مطالب شرعاً بالعدل بين أبنائه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم. رواه البخاري ومسلم.

هذا هو الأصل.. إلا أن للأب أن يخص بعض أبنائه بأمر ما - ثوابا كان أو عقابا - لسبب يقتضي تخصيصه، وسبق في الفتوى رقم: 66606، أقوال أهل العلم في ذلك، فإذا كان تعاملك القاسي والشديد مع إحدى بناتك لحاجة ولظروف معينة، فلا بأس بذلك، فليس على الأب أن يعامل جميع أبنائه المحسن منهم والمسيء سواء، غير أننا نحذرك من النقد السلبي الهدام، وننصحك بالرفق في الأمر كله، ونشير عليك بإرسال سؤالك إلى قسم استشارات الشبكة، وستجد عندهم توجيهات نافعة في طريقة التعامل مع ابنتك .

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فضل الرفق بالأولاد وذم القسوة
واجب الأبوين حال استعمال الولد لجهاز الهاتف في غير المباح
مراعاة مشاعر الأبناء النفسية من حسن التربية
وسائل لتأديب الطلاب سوى الضرب
أمسك زوجتك واسع في استصلاح وتربية أولادك
وسائل تربية الأولاد في الغرب
المسؤولية تجاه الأولاد