عنوان الفتوى: فسخ المخطوبة الخطبة
أخي في الدين : كنت منذ 3 سنوات تعرفت إلى فتاة فأحببتها واتصلت بأبيها لأطلب يدها وتم ذلك. وبعد أن استشار ابنته وزوجته في الموضوع أعلمني بالموافقة كلاميا دون أن نقرأ الفاتحة أو نقوم بخطبة رسمية. وقال لي مرحبا بك في أي وقت لقراءة الفاتحة متى شئت. واتفقت مع الفتاة أن أفاتح أهلي في العيد. ولكنها أصرت أن يكون قبل ذلك فرفضت لأن أمي مريضة فاعتبرت ذلك تهربا مني. وفي العيد فاتحت أهلي وأعلمتها بموافقة الجميع ولكنها رفضت رغم موافقة أهلها. فانقطعت العلاقة بيننا لهذا السبب التافه.أريد آخي أن أعرف ما حكم الشرع في ذلك وهل يجب عليَّ أن أتصل بأهلها وأعلمهم أن الفتاة في حل من رباطي. وهل هذه الموافقة المبدئية دون فاتحة تعطيها الحق وأهلها في أن تخطب لغيري دون علمي. ؟ وشكرا .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما تم بينك وبين ولي الفتاة من موافقة يعد خطبة ، وما فعلته الفتاة فسخ لهذه الخطبة ، ومن حقها ذلك ، إذ أن الخطبة ليست لازمة للطرفين ، فلكل طرف فسخها متى شاء ، وإن كان المستحب إتمامها وفاء بالوعد .
وعليه فلا يجب عليك إعلامهم بأنها في حل من خطبتك ، لأنها قد رجعت فيها ، وبعد فسخ الخطبة ، فلا حرج في أن يتقدم غيرك لخطبتها .
والله أعلم .